وأضاف علاء فراج (30 سنة) مدرس أن مشكلة الأمية من أخطر المشكلات بالقرية كما أن الأهالي يشجعون أبناءهم علي التسرب من التعليم للعمل معهم بمهنة الزراعة لعدم وعيهم الكامل بأهمية التعليم كما أن الكثافة الزائدة في الفصول بالمدارس لاتشجع التلاميد علي استيعاب دروسهم جيداً وأشار عبد الرازق محمدين (50 سنة) ألي أن القرية تعاني من عدم وجود شبكة صرف صحي ومواسير مياه الشرب متهالكة ويحيطها الصدأ. وقال علي حسن (60 سنة) ان أهم المشاكل أيضا صعوبة الحصول علي رغيف الخبز حيث أن عدد المخابز بالقرية غير كاف مقارنة بعدد السكان ويؤدي ذلك الي حدوث مشاجرات بسبب أسبقية الشراء والتكدس أمام المخابز ناهيك عن سوء حالة الخبز وتسرب الدقيق من المخابز.
أما محمود السيد (35 سنة) مزارع فقال ان الأسلاك الكهربائية معظمها مكشوف وتعرض حياتنا وحياة أبنائنا للخطر إلي جانب سوء حالة الطرق داخل القرية. ومن جانبه اكد المحاسب عبده فهر رئيس مركز ومدينة طما أنه سيتم عمل خطة شاملة لتنمية القرية ودراسة أوضاعها والعمل علي حل المشاكل التي يعاني منها الأهالي وتوفير الخدمات الأساسية ,,,,,, ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
![]() |
| عبور مركب من قاو غرب الي قاو الشرق جنوب شرق البلد |
ااا
![]() |
| (صعيدي سائر في ميدان التحرير) |
| إضافة تسمية توضيحية |
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
، خاصة أنها تقع غرب نهر النيل ويفصل نهر النيل بينها وبين مركز قاوالشرق إحدى مراكز محافظة اسيوط.
وينتقل الأهالى من وإلى القرية عن طريق عبارة واحدة متهالكة وغير صالحة للاستخدام، فتجد كل منزل يستيقظ بعد أذان الفجر الذى بعده بدقائق ينتشر جميع الأهالى بالقرية سعيا فى الحقول لإحضار غذاء المواشى، وعقب ذلك يتوجه التلاميذ إلى المدرسة، كما تعانى القرية من ارتفاع من نسبة البطالة التى تتعدى الـ80%.،
والأغرب من ذلك كله مشروع دفن الترعة , نص تم ردمها وتشجيارة ,ام النص التانى لسة موجود وفية بعض الحشرات والنموس والبعوض مما يسبب لنا ولا اطفالنا مزيد من التلوث بمدخل القرية اين الرقابة, واين هيئة الشؤن البلدية والقروية لماذا كل هذا الصمت ...، فإن القرية ليس بها سوى وحدة صحية واحدة يعمل بها طبيبان أحدهم طبيب أسنان، والثانى طبيب امتياز، ولا يوجد بالوحدة أى نوع من أنواع العلاج الا بعض الإسعافات الأولية. -






